الشيخ سليمان الماحوزي البحراني
359
كتاب الأربعين
على قدميه وهما على عاتقيه . فقال : يا معاشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين ، جدهما رسول الله سيد المرسلين ، وجدتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنة . ألا أدلكم على خير الناس أبا واما ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين ، أبوهما علي بن أبي طالب ، وأمهما فاطمة بنت خديجة سيدة نساء العالمين . أيها الناس ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين ، عمهما جعفر بن أبي طالب ، وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب . أيها الناس ألا أدلكم بخير الناس خالا وخالة ؟ فقالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الحسن والحسين ، خالهما القاسم بن رسول الله ، وخالتهما زينب بنت رسول الله . ثم قال : اللهم انك تعلم أن الحسن والحسين في الجنة ، وأباهما في الجنة ، وأمهما في الجنة ، وعمهما في الجنة ، وعمتهما في الجنة ، وخالهما في الجنة ، وخالتهما في الجنة ، ومن أحبهما في الجنة ، ومن أبغضهما في النار . قال سليمان : وكان يحدثنا هارون وعيناه تدمعان وحنقته العبرة ( 1 ) . وأورده صاحب كتاب فرائد السمطين من أئمة المخالفين عن هارون الرشيد على هذه الساقة ، ثم قال بعد ايراده : قال الإمام أبو عثمان : هذا الحديث غريب عجيب ( 2 ) .
--> ( 1 ) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ص 91 - 93 . ( 2 ) فرائد السمطين 2 : 91 - 93 .